About us Home FAQ
HISTORICAL SOCIETY OF JEWS FROM EGYPT
 
  search HSJE site or the web
 
Click to Print
 
 










































(doctitle1)
http://news.hedayah.net/?browser=view&EgyxpID=50808

بين الرئيس مبارك ويهود مصر بالخارج

هدايه نت

السبت 03 نوفمبر 2007م الساعة1:04:06 صباحاً بتوقيت مكة المكرمة

من يهود مصر بالخارج الى الرئيس مبارك

هل ستخضع الحكومة للضغوط الدولية وتسلم إسرائيل وثائق التاريخ المصري ؟

هل ستعيد الحكومة المصرية وثائق الجنيزة إلى إسرائيل ؟ ، هل سترضخ للضغوط الأمريكية والإلحاح الصهيوني وتتنازل عن جزء من الأرشيف الملي المصري ؟ . هل ستسلم اليهود جميع الوثائق والمكاتبات والمخطوطات الخاصة بهم ؟
في النصف الثاني من تسعينات القرن الماضي ، وبالتحديد في عام 1999 م ، وصل إلى ديوان الرئاسة في مصر الجديدة ، رسالة موجهة إلى الرئيس مبارك ، من جماعة أطلقت على نفسها يهود مصر بالخارج ، جاء فيها التالي : " السيد الرئيس حسنى مبارك حفظه الله ، تتقدم الجمعية التاريخية بتهانيها العظيمة لإعادة انتخاب سيادتكم رئيسا لجمهورية مصر ، ونود ان نذكر سيادتكم بأن يهود مصر الذين عاشوا في بلاد مصر لمدة طويلة من الزمن قبل الأيام العصيبة ، وتمتعوا بالحرية والسلام والرخاء لازالوا يحفظون في قلوبهم الحب الخالص لشعب مصر ، ويعتقدون ان قيادة سيادتكم لحملة السلام الدائم سوف تتحقق بالنجاح بفضل الله تعالى .

اضغط على الصورة للتكبير


وننتهز نحن يهود مصر في المهجر هذه الفرصة لنأمل ان تتكرموا سيادتكم بإجابة طلبنا الإنساني البسيط ، وهو موافقتكم على إصدار أمر للسلطات الإدارية المحلية فى مصر ، على منحنا الحق فى إعادة السجلات الدينية والمدنية للأحوال الشخصية التي مازالت في مصر ، وهى تمثل تراثنا التاريخي للطائفة اليهودية فى مصر ، ونحن الآن فى حاجة ضرورية إليها ، كذلك الممتلكات الدينية الشخصية الصغيرة التي اشتريت بأموال أفراد الطائفة لممارسة الطقوس الدينية ، مثل المخطوطات الدينية ، ومخطوطات التوراة المحفوظة في صناديق مزخرفة ، تسمى السفاريم ( معناها مخطوطات كتب التوراة المقدسة ) ، وحتى يصلنا رد سيادتكم بالموافقة على مطلبنا الإنساني ، نتمنى من الله لكم كل التوفيق والنجاح .
التوقيع مدير الجمعية / جاك دويك ، وسكرتير عام الجمعية / دزرى سكال " .
بعد هذه الرسالة وصلت العديد من الرسائل إلى بعض المسئولين المصريين ، بينهم الدكتور أسامة ألباز مستشار الرئيس ، وفاروق حسنى وزير الثقافة ، ولم يتوقف اليهود المصريين فى المهجر عند هذا الحد ، بل قاموا بتحرير العديد من الرسائل للعديد من قيادات العالم ، بهدف الضغط على الحكومة المصرية ، لتسليم جميع السجلات والوثائق والكتب الدينية الخاصة بهم ، حتى إنهم حرروا العديد من الرسائل التي تحث الرئيس الأمريكي وأعضاء الكونجرس للضغط سياسيا في هذا الشأن ، والحقيقة ان تراث يهود مصر هذا يتضمن الجزء الوثائقي ، والجزء الديني ، الوثائقي ويتمثل في ما تبقى من وثائق الجنيزة ، والعديد من السجلات الخاصة بعقود الزواج والبيع والشراء ، وشهادات الميلاد وغيرها من الوثائق الخاصة بالحياة المدنية ، وأيضا تشمل وثائق الجنيزة ،  وكلمة جنيزة كلمة عبرية مشتقة من الفعل الثلاثي "جنز" أي كنز بالعربية ، وهي تعني المخبأ ، وتستخدم للإشارة إلى المخبأ الملحق بالمعبد اليهودي ، الذي تحفظ أو تدفن فيه الكتب المقدسة البالية من كثرة الاستعمال ، والتي لم تعد صالحة للاستعمال والتي لا يجوز أبادتها لقدسيتها لورود اسم الله تعالى في ثناياها ، ولكتابتها بحروف عبرية لغة التوراة المقدسة ، وهذه العادة أخذها المصريون المسلمون عن المصري اليهودي ، وكانوا يضعون بعض القصاصات التي كتب فيها القرآن في شق بأحد الحوائط  ، وقد اكتشفت هذه الأجزاء في عام 1890 في مخزن مجمع بن عزرا في مصر القديمة ، وترجع الأجزاء الكتابية في هذه المحفوظات إلى القرن الخامس الميلادي ، وأهمية هذه الوثائق المخبأة لتاريخ مصر ، إنها تؤرخ للطائفة اليهودية في مصر ، خاصة وأنها تغطى مساحة زمنية كبيرة تصل إلى أربعة قرون تقريبا ، من القرن العاشر الميلادي إلى القرن الثالث عشر الميلادي ، وهى تمثل _ حسب تسمية دكتور محمد خليفة حسن في الجنيزا والمعابد اليهودية _ ما يمكن تسميته بالفترة الكلاسيكية ، فهي مصدر أساسي للعصرين الفاطمي والأيوبي ، وكذلك بالنسبة لتاريخ مصر الحديث ، منذ بدايته وحتى نهاية القرن التاسع عشر ، وغير خفي ان معظم هذه الوثائق تم نقلها إلى خارج مصر ، وهناك مجموعات كبيرة تكونت منها في جامعات أوروبا وأمريكا ، والذي تبقى منها القليل لم يتم تصنيفه بعد في مخازن هيئة الآثار .
من هذه الوثائق ننشر صورة عقد زواج حرر في مارس سنة 1959 ، الموافق في السنة العبرية شهر أزار الثاني سنة 5719 من الخليقة ، اسم الزوج ألبير زكى باروخ الجميل ، والعروس الآنسة ريموند بركات ليتو مرزوق .

اضغط على الصورة للتكبير


أما النوع الثاني من هذه الوثائق فهو الكتب والمخطوطات الدينية ، التي تضمنت نشر التوراة والتلمود ، وكتب التفاسير ، وغيرها من الكتب الأدبية والتاريخية والفقهية والقانونية الخاصة بالطوائف اليهودية في مصر ، وكانت هذه الطوائف على نوعين ، طائفة القرائين ، وطائفة الربانيين ، وقد احتوت هذه الوثائق على كتاب مخطوط من القرن الحادي عشر أو العاشر الميلادي في نقد العهد القديم ، حيث اكتشف المؤلف في العصر الوسيط صعوبات في التأريخ لأحداث العهد القديم ، بالإضافة إلى مشاكل في الأسلوب والسياق والدلالة ، وهذا الكتاب تحديدا قد اعتمد عليه فيما بعد بيوليوس فلهاوزن مؤسس علم نقد الكتاب المقدس في القرن التاسع عشر الميلادي .
بعد هذه العرض السريع نخشى ما نخشاه ان تستجيب الحكومة المصرية للضغوط الإسرائيلية والأمريكية والأوروبية ، وتحمل هذا الجزء الهام والأساسي من تاريخ مصر ، وتقوم بتسليمه إلى الدولة الإسرائيلية ، أو إلى الجمعية التاريخية ليهود مصر بالخارج ، والتي يتولى الإشراف عليها أحد جنرالات الموساد الإسرائيلي ، الخوف كل الخوف ان نتنازل عن ميراث وتراث يغطى العشرات القرون من التاريخ المصري .

 


 
 
   

 forums
Museums
Newsletter Sign Up

For more information send mail to  webmaster@hsje.org with questions or comments about this web site.  

Copyright © 1999-2008. Historical Society of Jews From Egypt What is Copyright Protection?

 Stanford Copyright & Fair Use - Primary Materials